محمد الريشهري
120
موسوعة العقائد الإسلامية
5821 . الإمام الصادق عليه السلام : ما قَضَى اللَّهُ لِمُؤمِنٍ قَضاءً فَرَضِيَ بِهِ ، إلّاجَعَلَ اللَّهُ لَهُ الخِيَرَةَ فيما يَقضي . « 1 » 5822 . عنه عليه السلام : قالَ اللَّهُ عز وجل : عَبدِيَ المُؤمِنُ لا أصرِفُهُ في شَيءٍ إلّاجَعَلتُهُ خَيراً لَهُ ، فَليَرضَ بِقَضائي ، وَليَصبِر عَلى بَلائي ، وَليَشكُر نَعمائي ، أكتُبهُ - يا مُحَمَّدُ - مِنَ الصِّدّيقينَ عِندي . « 2 » 5823 . عنه عليه السلام : إنَّ المُؤمِنَ لَو أصبَحَ لَهُ ما بَينَ المَشرِقِ وَالمَغرِبِ ، كانَ ذلِكَ خَيراً لَهُ ، ولَو أصبَحَ مُقَطَّعاً أعضاؤُهُ ، كانَ ذلِكَ خَيراً لَهُ . « 3 » 5824 . عنه عليه السلام : ما سَدَّ اللَّهُ عز وجل عَلى مُؤمِنٍ بابَ رِزقٍ ، إلّافَتَحَ اللَّهُ لَهُ ما هُوَ خَيرٌ مِنهُ . « 4 » 5825 . عنه عليه السلام : إنَّ فيما أوحَى اللَّهُ عز وجل إلى موسَى بنِ عِمرانَ عليه السلام : يا موسَى بنَ عِمرانَ ، ما خَلَقتُ خَلقاً أحَبَّ إلَيَّ مِن عَبدِيَ المُؤمِنِ ، فَإِنّي إنَّما أبتَليهِ لِما هُوَ خَيرٌ لَهُ ، واعافيهِ لِما هُوَ خَيرٌ لَهُ ، وأزوي « 5 » عَنهُ ما هُوَ شَرٌّ لَهُ لِما هُوَ خَيرٌ لَهُ ، وأنَا أعلَمُ بِما يَصلُحُ عَلَيهِ عَبدي ، فَليَصبِر عَلى بَلائي ، وَليَشكُر نَعمائي ، وَليَرضَ بِقَضائي ، أكتُبهُ فِي الصِّدّيقينَ عِندي ، إذا عَمِلَ بِرِضائي وأطاعَ أمري . « 6 »
--> ( 1 ) . التمحيص : ص 59 ح 123 عن أبي خليفة ، مشكاة الأنوار : ص 73 ح 135 ، بحار الأنوار : ج 71 ص 152 ح 58 . ( 2 ) . الكافي : ج 2 ص 61 ح 6 عن عمرو بن نهيك بيّاع الهروي ، المؤمن : ص 27 ح 48 ، مسكّن الفؤاد : ص 82 ، بحار الأنوار : ج 72 ص 330 ح 13 . ( 3 ) . الكافي : ج 2 ص 246 ح 5 عن فضيل بن يسار ، بحار الأنوار : ج 67 ص 151 ح 11 . ( 4 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 3 ص 166 ح 3611 ، التمحيص : ص 50 ح 86 كلاهما عن جميل بن درّاج ، بحار الأنوار : ج 72 ص 52 ح 77 . ( 5 ) . زَوَيْتَ عنّي : أي صَرَفْتَهُ عنّي وقبضته ( النهاية : ج 2 ص 320 « زوى » ) . ( 6 ) . الكافي : ج 2 ص 61 ح 7 ، الأمالي للمفيد : ص 93 ح 2 نحوه ، التوحيد : ص 405 ح 13 ، الأمالي للطوسي : ص 238 ح 421 وليس فيهما « وأزوي عنه ما هو شرّ له لما هو خير له » وكلّها عن داوود بن فرقد ، المؤمن : ص 17 ح 9 ، بحار الأنوار : ج 67 ص 235 ح 52 .